أكد رئيس حزب التيّار العربي شاكر البرجاوي أنّه “جاد للتدخل لفتح الطرقات في صيدا، فعندما تتقاعس الدولة عن القيام بواجبها تجاه ظاهرة الشيخ أحمد الاسير وقطعه للطرقات، وتسعيره للفتنة سنكون مرغمين على التدخل”.
وتابع البرجاوي: “يريد الشيخ الاسير أن يجرّ البلد الى إشكال سنّي شيعي، وهذا ما لن نسمح به، فهناك سنّة شرفاء لن يقبلوا بحدوث الفتنة، وليكن الاشكال سنيّاً سنيّاً، بدلا من سنيٍّ شيعيّ”.
وأضاف: “إنّ إغلاق طريق الجنوب أمر خطير جدّاً، ونسأل في خانة من يصب؟ فهناك علامة استفهام كبيرة حول الأسير وحركته، ونحن نعلم أنّ هدفه جرّ حزب الله وحركة أمل الى مواجهة معه، ليتحوّل الى ضحيّة ويكسب العطف في الشارع، سعياً للاستفادة من المال القطري، لأنّ قضيّته تجاريّة”.
وتابع: “نأمل أن يقمع الجيش اللبناني أيّ مظاهر خلل من جانبنا أم من جانب غيرنا، إنّما المهم اتخاذ الاجراءات المناسبة، ونحن راقبنا هذه الحركة ولم نجد تدخلاً، ويبدو أنّنا سنضطر للتدخل”.
وردّاً عمّا أسماه الأسير بـ”يوم الوجع الكبير” في إشارته الى يوم غد الاحد، لفت البرجاوي الى أنّ “هذا الكلام خطير جدّاً، وهو ينوي أن يمنع أهل القرى من العودة الى منازلهم، ونحن نتابعه، وعلى ضوء ممارسة الأحد سنتخذ الاجراءات اللازمة”.
وأضاف: “هكذا أناس، تختبئ خلف النساء، لأدوار مشبوهة، لا تهمّها أبعاد الامور، وما يمكن أن يؤول إليه البلد، ونحن نرى أنّ الحلّ بتدخل الدولة، إنما يعرف البعض أنّ المقاومة لن تنجرّ الى صراع مذهبيّ، فيحاول أن يستفيد من نقطة الضعف عبر حشرها خدمةً للعدو الصهيوني بالعمل على نزع سلاحها”.
وحول عودته الى الطريق الجديدة، لفت البرجاوي الى أنّه بانتظار أن يسلّمهم الجيش اللبناني مكتبهم الحزبي، المتواجد فيه”، قائلاً “لا نسعى الى الدخول في صدام مع الجيش، وهو لا يحقّ له التواجد فيه، إنّما مهمّته حماية المكتب ومنع الاعتداء عليه”.
ابراهيم درويش – ليبانون فايلز























