قالت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية اليوم الاحد إنه ما من شك في أن قوى المعارضة السورية باتت أكثر فاعلية وانه كلما سارعنا بوقف العنف كلما زادت فرص تجنيب الحكومة السورية “هجوما كارثيا.”
وأضافت قائلة “كلما أمكن ايجاد نهاية اسرع للعنف وبداية لعملية تحول سياسي فلن يقل عدد القتلى فحسب بل ثمة فرصة لانقاد دولة سوريا من هجوم كارثي سيكون خطيرا للغاية ليس على سوريا وحدها لكن على المنطقة.”
…………………………………
لاحظوا التغير في اللهجة الاميركية ..!
سابقاً ولما بعد مؤتمر جنيف كانت اللهجة الاميركية تركّز على ضرورة تنحي الأسد كشرط أساس لاستقرار الأوضاع في سورية .. هذا لم تطرحه كلينتون في تصريحها أعلاه..
اليوم نسمع عبارات مثل : انقاذ دولة سورية ..تجنيب الحكومة السورية هجوماً كارثياً ..اضافة للاشارة الى أن الخطورة ليست على سورية وحدها بل على المنطقة !
طيب ألم يقل الأسد سابقاً هذه الجملة تحديداً ؟: ان الأزمة في سورية ستصيب شظاياها المنطقة كلها؟ووقتها فُتحت أبواب جهنم على الرئيس الأسد واتهمه غلمان فيلتمان بلبنان بأنه يهدد دول الجوار؟
شو رأي ثوّار (الأرنبيط) بتصريح مسز كلينتون اليوم؟
ولكم أن تضيفوا على تغير اللهجة الاميركية تجاه سوريه , الاعلان المفاجئ عن زيارة لكوفي أنان غداً الى سورية للقاء الأسد ..وتصريح (أنان) أمس بأنه يجب اشراك ايران بالعملية السياسية تجاه سورية..
وتخبزوا بالأفراح .. الله يستر لبنان لأنو غالباً هو يكون ساحة التصفيات وجسمو لبّيس
طوني حداد – بانوراما الشرق الاوسط























