كشفت مصادر لبنانية مطلعة عن أن مجموعة من خمسين عسكرياً فرنسياً توجهوا إلى لبنان منذ شهر تقريباً للانضمام لقوات “اليونيفل” لكن لا أثر لهم حالياً في الجنوب اللبناني، أي لم ينضموا فعلياً للقوات المذكورة!!.
وشرح موقع “الانتقاد” تفاصيل الخبر بأن الحكومة الفرنسية طلبت من نظيرتها في لبنان السماح بدخول خمسين عسكرياً فرنسياً للانضمام إلى قوات “اليونيفل” العاملة في الجنوب، وهذا الأمر يحصل دورياً بين البلدين خصوصاً أن الجيش الفرنسي يقوم بتدريب الجيش اللبناني منذ فترة. وأضاف: غادر العسكريون الفرنسيون فرنسا إلى لبنان ودخلوا عبر مطار بيروت الدولي ولكنهم لم يذهبوا إلى الجنوب حيث تتمركز وحدات “اليونيفل” وفق ما تقول مصادر غربية في العاصمة الفرنسية باريس، أما الوجهة التي اتخذتها المجموعة الزائرة فلا تزال مجهولة وهناك احتمالان:
أ – أن تكون وجهة المجموعة معسكرات تابعة للجيش اللبناني في إطار مهمة التدريب التي تقدمها فرنسا حالياً للقوات المسلحة اللبنانية.
ب – أن تكون المجموعة ضمن المجموعات الغربية الموجودة على الحدود اللبنانية- السورية في الشمال والتي تقدم الدعم للمسلحين السلفيين المناهضين للنظام في سورية.
وكان وزير الخارجية الفرنسي رولان فابيوس قد أكد في مؤتمر صحفي عقده مؤخراً أن فرنسا سوف تقدم للمعارضة السورية المسلحة معدات اتصال حديثة تمكنها من التواصل من دون مراقبة النظام في سورية، كما تمكنها من معرفة تحركات الجيش السوري والإبلاغ عنها ومن المعلوم أن هكذا أجهزة يلزمها خبراء للتدريب على استعمالها.
وتقوم فرنسا حالياً بتدريب القوات الخاصة في الجيش اللبناني أو ما يطلق عليها القوات (المجوقلة). وكان القائد العام للجيوش الفرنسية الجنرال إدوارد غايو قام بزيارة العاصمة اللبنانية بيروت في وقت سابق من آذار/مارس الماضي في إطار مهمة تتعلق بالتعاون بين الجيش اللبناني والجيش الفرنسي، حيث يقوم الأخير بإعادة تأهيل بعض الوحدات في الجيش اللبناني في مجالات التدريب والتجهيز الخفيف، فضلاً عن استقبال ضباط لبنانيين في السلك العسكري لإجراء دورات أركان في الكليات العسكرية الفرنسية خصوصاً في كلية سان سير. ولا يشمل التعاون تسليح الجيش اللبناني بعتاد فرنسي حديث يؤثر على التوازن مع الجيش الإسرائيلي بسبب الفيتو الأمريكي الإسرائيلي وبسبب ضغط ونفوذ اللوبي اليهودي الفرنسي المؤيد لإسرائيل الذي يمنع تزويد الجيش اللبناني بأي عتاد فرنسي حديث بحجة الخوف من وقوعه في أيدي حزب الله وتأثيره على التوازن مع إسرائيل!!.























